نظمت وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي، ورشة عمل استكمالية "عبر تقنية الاتصال المرئي" بعنوان "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي"، بمشاركة واسعة من المختصين وممثلي مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية.
وتأتي الورشة استكمالًا للورشة التعريفية السابقة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحكومة الرقمية، وضمن المرحلة الثانية من مشروع مختبر الابتكار الحكومي الفلسطيني (GovTech Lab Palestine)، الذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع شركة NRD Companies، وبدعم من حكومة جمهورية ليتوانيا.
وهدفت الورشة إلى تعزيز جاهزية المؤسسات الحكومية لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال تزويدها بإطار عملي يساعد على تحديد وتقييم حالات الاستخدام والمجالات ذات الأولوية التي يمكن أن تحقق فيها هذه التقنيات قيمة مضافة، والانتقال من الأفكار الواعدة إلى تطبيقات آمنة ومسؤولة وقابلة للمساءلة، إلى جانب التعرف على الضوابط والإجراءات الوقائية اللازمة لتطبيقها، مع الحفاظ على حماية البيانات الرسمية والشخصية للمواطنين. وشهدت الورشة عرضًا تقديميًا قدمته شركة NRD Companies، تناول عددًا من المحاور العملية والمؤسسية، من أبرزها جاهزية البيانات وحساسيتها، وحوكمة البيانات والخصوصية وسيادتها، والإشراف البشري وتوزيع المسؤوليات، ومتطلبات الشراء والتعاقد مع مزودي الحلول، إضافة إلى آليات إدارة المخاطر والمتابعة والمراقبة والتعامل مع التحديات التقنية، بما فيها التحيز وعدم الشفافية، بما يعزز الاستخدام المسؤول والآمن للذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الحكومي، ويدعم اتخاذ القرارات بصورة أكثر كفاءة وموثوقية.
وتأتي هذه الورشة في إطار جهود وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي لتعزيز الابتكار في القطاع الحكومي، وبناء القدرات الوطنية في مجال التقنيات الناشئة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع متطلبات الحكومة الرقمية وأولويات تطوير الخدمات العامة.